جمعى از نويسندگان
483
مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)
الْحُسْنى : و أعظم أسماء كه همان إسم ذخيره شده در خزائن غيب است در واقع حجاب آن همين سه إسم كلّى مىباشد يعنى : إسم الله ، تبارك ، تعالى ) « 1 » . در روايات و دعاها تعابير عجيبى نسبت به إسم مخزون و مكنون آمده كه دانسته مىشود إسم مكنون و مخزون كه از مخلوقات مخفى شده حقيقت خارجى است « 2 » و با ملاحظه اين روايت فهميده مىشود كه ديگر أسماء هم مانند اين إسم ، حقايق خارجى هستند و همانطور كه إسم مكنون مخزون نزد پروردگار است ديگر أسماء هم ظهورات و تجليّات ذات الهى هستند كه همگى واسطة بين خداوند و خلق او هستند بطوريكه مخلوقات به همة آنها محتاجاند و احتياج از سوى بندگان به اينست كه خداوند بوسيلة آن أسماء و تجليّات كه بر بندگانش ظاهر شده ، از طريق آن أسماء ، ذات او را بخوانند و معرفت پيدا كنند زيرا اين ظاهر شدن پرودگار بوسيلة أسماءِ كلّى و جزئى همان وجه الهى است كه آية ميثاق را اهل بيت ( عليهم السّلام ) شهود فطرىِ خداوند تفسير فرمودند « 3 » و تا ظاهر شدن خداوند بوسيلة أسماء بر فطرت بندگانش در كار نباشد شهود او صورت نميگيرد چه اينكه خداوند هم از طريق أسماء ، كمالاتى كه بندگان به آنها احتياج دارند را افاضه مىكند لذا فرمود : فَأَظْهَرَ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَسْمَاء ( إسم : الله ، تبارك ، تعالى ) و از اين سه إسم ، باقى أسماء را ظاهر كرد از آن رو كه خلق به آنها محتاج است : لِفَاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيهَا ، يعنى از طريق تجلّى به إسم الوهيّت و ظهور إلاهيّتِ ذاتِ أحدى در فطرت و سرشتِ كائنات ( اسم الله ) و ظهور تبارك ( إسم جمال ) و ظهور تعالى ( إسم جلال ) و أسماء مُنتشى شده از اين سه إسم ، ذاتِ غيب الهى شناخته و خوانده مىشود و تا ظهورِ حقّ تعالى به أسماء و تجليّاتِ خود در عالم و در قوس نزول نباشد شناخت و خواندنِ او بوسيلة أسماء و استكمال و تخلّق به أسماء در قوس صعود معنا ندارد و با اين توضيح تأثير أوّلين مقام أسماء در قوس نزول و مقام ثبوت دانسته مىشود و با تأمّل دانسته مىشود كه فرقى بين تجليّاتِ صفاتِ ذات كه به أسماء موسوم است و واسطة بين حقّ و خلق است با سُرادقات كه در روايات و ادعيه آمده نيست زيرا همة آنچه كه در وصف سُرادقات آمده كمالات است مثل : سُرادق وحدانيّت ، عزّت ، عظمت ، مجد و بهاء و مانند آن كه أسماء هم تجليّات كمالى ذات الهى است ، و سُرادقِ وحدانيّت ظاهراً با إسم الله كه حقّ تعالى با اين إسم ظاهر شد يكى است يا لازمة الوهيّت وحدانيّت است و ثُمَّ الْحِجَابُ الْأَعْلَى هم ظاهراً همان إسم مخزون و مكنون است كه از خلق پوشده شده .
--> ( 1 ) - اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ النُّورِ الْحَقِّ الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ الَّذِى هُوَ نُورٌ مَعَ نُورٍ وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ فِى نُورٍ وَ نُورٌ عَلَى نُورٍ وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ يضِىءُ بِهِ كُلُّ ظُلْمَة ( الكافى ، ج 2 ص 582 ) اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبَارَك ( الكافى ، ج 1 ص 324 ) وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْحَى الْقَيومِ الْأَكْبَرِ الْأَجَلِّ الَّذِى تُحِبُّهُ وَ تَهْوَاهُ وَ تَرْضَى بِهِ عَمَّنْ دَعَاكَ بِه ( تهذيب ، ج 3 ص 124 ) ( 2 ) - عن زرارة عن أبى جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز و جل : حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ، قال : « الحنيفية من الفطرة التى فطر الله الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم على المعرفة به ، قال زرارة : و سألته عن قول الله عز و جل : وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الآية ، قال : « أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذر ، فعرفهم و أراهم نفسه ، و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربه ( البحرانى سيّد هاشم ، البرهان فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 538 ) به عنوان نمونه اين روايت آورده شد و مانند آن در مجامع روائى ما بسياراست . ( 3 ) - الكلينى ، الكافى ج 2 ، ص 539 .